مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
794
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ليحكم بينهم بالحقّ : فإن كان إمامهم قُتِل مظلوماً حكم لأوليائه بدمه ، وإن كان قُتِل ظالماً « 1 » نظر كيف الحكم في ذلك . هذا أوّل ما ينبغي « 1 » أن يفعلوه أن يختاروا إماماً يجمع أمرهم - إن كانت الخيرة لهم - ويتابعوه ويطيعوه « 2 » . وإن كانت الخيرة إلى اللَّه عزّ وجلّ وإلى رسوله فإنّ اللَّه قد كفاهم النّظر في ذلك والاختيار ، [ ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله قد رضي لهم إماماً وأمرهم بطاعته واتّباعه ] « 3 » وقد بايعني النّاس بعد قتل عثمان ، « 4 » بايعني المهاجرون والأنصار بعدما تشاوروا فيَّ « 5 » ثلاثة أيّام ، وهم الّذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان وعقدوا إمامتهم « 6 » ، ولي ذلك « 7 » أهل بدر والسّابقة من المهاجرين والأنصار ، غير أنّهم بايعوهم قبلي على غير مشورة « 8 » من العامّة [ وإنّ بيعتي كانت بمشورة من العامّة ] « 9 » . فإن كان اللَّه جلّ اسمه قد « 10 » جعل الاختيار « 11 » إلى الأمّة وهم الّذين يختارون وينظرون لأنفسهم ، واختيارهم لأنفسهم ونظرهم لها خير لهم من اختيار اللَّه ورسوله لهم ، وكان
--> ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ البحار : « أُنظر كيف كان الحكم في هذا وأنّ أوّل ما ينبغي للمسلمين » ] . ( 2 ) - من قوله « والواجب في حكم اللَّه . . . » إلى هنا في « ج » هكذا : ولا يحلّ للمسلمين بعد ما يموت إمامهم أو يقتل أن يعملوا عملًا ولا يقدّموا يداً ولا رجلًا حتّى يبايعوا إماماً يجمع لهم أمرهم ويحكم بينهم ويأخذ حقّ مظلومهم من ظالمهم . أو يحلّ لهم إذا قتل إمامهم أو مات - ضالّاً كان أو مهديّاً ، مظلوماً كان أو غير مظلوم وحلال الدّم كان أو حرام الدّم - أن يبدءوا بشيء قبل أن يختاروا لأنفسهم إماماً يجمع بينهم أمرهم يبايعونه ويطيعونه . ( 3 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » و « د » . ( 4 ) - [ زاد في البحار : « و » ] . ( 5 ) - [ البحار : « بي » ] . ( 6 ) - من هنا إلى قوله « أقوى لحجّتي وأوجب لحقّي » ليس في « ب » . ( 7 ) - [ البحار : « بذلك » ] . ( 8 ) - « ج » : من غير شورى . ( 9 ) - الزّيادة من « الف » . ( 10 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 11 ) - « ج » : الخيار .